المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علي الطنطاوي الذي استبدل السيف بالقلم



القنديل
24 Aug 2005, 11:47 AM
لحظة من فضلك : قبل أن تخرج من هذه الصفحة أتمنى أن تقرأ هذه السطور عن الشيخ الذي جاهد بقلمه وعلمه ، ولم يترك قطر ولا بلد إلا شد الرحال إليه من أجل قضيته وقضية المسلمين الأولى فلسطين ولم يترك جريدة ولا مجلة إلا وأشهر قلمه دفاعاً عن الإسلام.
إنك حينما تقرأ عن الطنطاوي رحمه الله فسوف تقرأ كيف يكون الجهاد ، والمقاومة ، والعزة ، والصبر، والتسامح ، والفطنة ، وتحمل المشاق ، والصدع بقول الحق , و و و
لا لا أريد شكراً بقدر ما أريد أن نعرف هذا الشخص التي من الظلم أن تجهل
وليت بالأمة أمثال لعلي الطنطاوي

بعد قرأتك لهذه السطور سوف تعرف
مولده ونشأته
أول درس تعلمه في حياته
هو من جمعية المحاربين القدماء
سبقه للخطبة قبل مجي الخطيب الموالي للفرنسيين، وتجمع الناس حوله
وصية المبكية للمحسن المجهول؟؟؟؟
قصته في عرفه مع أحد الملحدين ، وكيف أخذ الدراهم منه؟
انتقاله إلى المملكة العربية السعودية بعد إعلان حالة الطوارىء
أقدم محاضر إذاعي
حبه لنساء حيث لم يرزق إلا بخمس بنات فقط
التكنلوجيا أصلها عربي
كتبه ومؤلفاته ومشاركته في الإذاعة والتلفزيون ومقالاته في الجرائد والمجلات
مقتل أحب بناته إليه (بنان) علي يد مخابرات الأسد في بلاد الغربة.
وأخيراً كلمات له عن فلسطين

مولده والبيئة التي فتح عيناه عليها

ولد علي الطنطاوي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى 1427 هجرية (1909 ميلادية)، قبيل الحرب العالمية الأولى، في (العقيبة) وهي حارة فقيرة من حارات دمشق القديمة،
تفتح وعيه على قنابل الحلفاء تدك عاصمة الأمويين وفلول الأتراك تغادر المدينة وديار الشام مقفرة بعد أن عز الطعام وصارت أوقية السكر (200 غرام) بريال مجيدي كان يكفي قبل الحرب لوليمة كبيرة. وكان أول درس قاس تعلمه وعاشه تفكك الدولة العثمانية وتحول ولاياتها السابقة إلى دويلات. فسوريا أصبحت أربع دول: واحدة للدروز والثانية للعلويين، والثالثة في دمشق والرابعة في حلب.ـ

كان الفتى علي الطنطاوي وقتها مازال تلميذا في المدرسة لكن وعيه كان يسبق سنه، فعندما أعلن في مدرسته عن المشاركة في مسيرة لاستقبال المفوض السامي الجديد الجنرال ويفان الذي حل محل الجنرال غورو، رفض ذلك وألقى خطبة حماسية، قال فيها: ((إن الفرنسيين أعداء ديننا ووطننا ولا يجوز أن نخرج لاستقبال زعيمهم)).ـ
لله درك يا فتى أدركت ما لم يدركه الكبار، فكيف تستقبل أمة عدوها الذي سلبها حريتها وكيف تنسى ما قاله قائد هذا العدو بعد معركة ميسلون ودخول الشام عندما زار الجنرال غورو قبر صلاح الدين وقال له: ها نحن عدنا يا صلاح الدين.. الآن انتهت الحروب الصليبية.

هو من جمعية المحاربين القدماء

((أنا من "جمعية المحاربين القدماء" هل سمعتم بها؟ كان لي سلاح أخوض به المعامع، وأطاعن به الفرسان، وسلاحي قلمي، حملته سنين طوالاً، أقابل به الرجال، وأقاتل به الأبطال، فأعود مرة ومعي غار النصر وأرجع مرة أمسح عن وجهي غبار الفشل. قلم إن أردته هدية نبت من شقه الزهر، وقطر منه العطر وإن أردته رزية حطمت به الصخر، وأحرقت به الحجر، قلم كان عذبا عند قوم، وعذاباً لقوم آخرين)).

خطيب المقاومة

في أحد الأيام كان على موعد لصلاة الجمعة في مسجد القصب في دمشق فقال له أصحابه: إن المسجد قد احتشد فيه جمهور من الموالين للفرنسيين واستعدوا له من أيام وأعدوا خطباءهم فرأينا أنهم لا يقوى لهم غيرك، فحاول الاعتذار فقطعوا عليه طريقه حين قالوا له إن هذا قرار الكتلة ((كان مقاومو الاحتلال ينضوون تحت لواء تنظيم يسمى الكتلة الوطنية وكان الطنطاوي عضوا فيها)) فذهب معهم وكان له صوت جهور، فقام على السّدة مما يلي ((باب العمارة)) ونادى: إليّ إليّ عباد الله، وكان نداء غير مألوف وقتها، ثم صار ذلك شعاراً له كلما خطب، فلما التفوا حوله بدأ ببيت شوقي:ـ
وإذا أتونا بالصفوف كثيرة * * * جئنا بصف واحد لن يكسرا
وأشار إلى صفوفهم المرصوصة وسط المسجد، وإلى صف إخوانه القليل، ثم راح يتحدث على وترين لهما صدى في الناس هما الدين والاستقلال، فلاقت كلماته استحساناً في نفوس الحاضرين، وأفسدت على الآخرين أمرهم، وصرفت الناس عنهم. ولما خرج تبعه الجمهور وراءه، وكانت مظاهرة للوطن لا عليه

هجرته إلى المملكة العربية السعودية

انتقل الطنطاوي عام 1963 بعد انقلاب الثامن من آذار، وإعلان حالة الطوارئ في سورية، إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مدرساً في كلية الشريعة وكلية اللغة العربية في الرياض، ومنها انتقل إلى مكة، للتدريس فيها ليمضي فيها وفي جدة خمساً وثلاثين سنة.

بدأ الطنطاوي هذه المرحلة الجديدة من حياته بالتدريس في كلية التربية بمكة، ثم لم يلبث أن كلف ببرنامج للتوعية الإسلامية، فترك الكلية وراح يطوف على الجامعات والمعاهد والمدارس في أنحاء المملكة لإلقاء الدروس والمحاضرات، وتفرغ للفتوى يجيب على أسئلة وفتاوى الناس في الحرم ـ في مجلس له هناك ـ أو في بيته ساعات كل يوم، ثم بدأ برنامجيه (مسائل ومشكلات) في الإذاعة، و(نور وهداية) في التلفزيون اللذين قدر لهما أن يكونا أطول البرامج عمراً في تاريخ إذاعة المملكة وتلفزيونها


حنينه إلى دمشق ووصيته إلى المحسن المجهول:

وظل طوال تنقله بين عواصم العالم الإسلامي يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:ـ
ـ((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني، حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بل أكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرة الدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً، أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمة القبور فستدخل أجسادنا مثلها.ـ
دع البرحة الواسعة في وسطها وهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع، سر إلى الأمام حتى يبقى بينك وبين جدار المقبرة الجنوبي نحو خمسين متراً، إنك سترى إلى يسارك قبرين متواضعين من الطين على أحدهما شاهد باسم الشيح أحمد الطنطاوي، هذا قبر جدي، فيه دفن أبي وإلى جنبه قبر أمي فأقرئهما مني السلام، واسأل الله الذي جمعهما في الحياة، وجمعهما في المقبرة، أن يجمعهما في الجنة، {رب اغفر لي ولوالدي} {رب ارحمهما كما ربياني صغيراً} رب ارحم بنتي واغفر لها، رب وللمسلمين والمسلمات)).ـ

جهاده بقلمه وفكره ، وقصته مع أحد الملحدين

كانت مساجلاته تملأ الأوساط الفكرية والأدبية طولاً وعرضاً، وكان لا يكف عن إصدار رسائله التي يحذر فيها من مغبة الانخداع بالنحل الباطلة.ومن طريف ما تعرض له في إحدى مساجلاته ما يرويه عن نفسه ((كنا يوما أمام مكتبة "عرفة" فجاء رجل لا يعرفه فاندس بيننا وحشر نفسه فينا، وجعل يتكلم كلاما عجيبا، أدركنا منه أنه يدعو إلى نحلة من النحل الباطلة، فتناوشوه بالرد القاسي والسخرية الموجعة، فأشرت إليهم إشارة لم يدركها: أن دعوه لي، فكفوا عنه وجعلت أكلمه وأدور معه وألف به، حتى وصلت إلى إفهامه أني بدأت أقتنع بما يقول، ولكن مثل هذه الدعوة لا بد فيها من حجة أبلغ من الكلام، فاستبشر وقال: ما هي؟ فحركت الإبهام على السبابة، وتلك إشارة إلى النقود. قال: حاضر، وأخرج ليرتين ذهبيتين يوم كانت الليرة الذهبية شيئاً عظيماً. مد يده بالليرتين فأخذتهما أمام الحاضرين جميعاً، وانصرف الرجل بعد أن عرفنا اسمه، فما كاد يبتعد حتى انفجرت الصدور بالضحك، وأقبلوا عليّ مازحين، فمن قائل شاركنا يا أخي، وقائل: اعمل بها وليمة، أو نزهة في بستان، قلت سترون ما أنا صانع، وذهبت فكتبت رسالة، تكلمت فيها عن الملل والنحل والمذاهب الإلحادية، وجعلت عنوانها "سيف الإسلام" وكتبت على غلافها "طبعت بنفقة فلان" باسم الرجل الذي دفع الليرتين، وبلغني أنه كاد يجن ولم يدر ماذا يفعل، ولم يستطع أن ينكر أمراً يشهد عليه سبعة من أدباء البلد، وقد بلغني أن جماعته قد طردته بعد أن عاقبته)).

نظرته للمرأة
أما احترامه للمرأة فهو شيء معروف عنه، وكان في أحاديثه يدافع عن النساء ويذبّ عنهن، ويحذر الرجال من الظلم والتعدي، وكان يردد دائماً: أن الدرجة للرجل على المرأة درجة واحدة، وليست سلماً. حتى لقّبوه بناصر المرأة،

أقدم محاضر إذاعي

يعتبر الطنطاوي من أقدم المحاضرين الإذاعيين في العالم العربي، إذ بدأ يحاضر من إذاعة الشرق الأدنى من يافا من أوائل الثلاثينات، ومن إذاعة بغداد سنة 1937، ومن إذاعة دمشق سنة 1942 لأكثر من عقدين متصلين، وأخيراً من إذاعة المملكة وتلفزيونها نحواً من ربع قرن متصل من الزمان.

اهم الصحف والمجلات التي كتب فيها

(الفتح العربي)
و(الزهراء)
(ألف باء)
(الأيام)
الناقد) و(الشعب)
(الرسالة)
(المسلمون) و(النصر)
مجلة (الحج)
جريدة (المدينة)
(الشرق الأوسط)

شارك الطنطاوي في طائفة من المؤتمرات منها حلقة الدراسات الاجتماعية التي عقدتها جامعة الدول العربية في دمشق في عهد الشيشكلي، ومؤتمر الشعوب العربية لنصرة الجزائر، ومؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي واثنين من المؤتمرات السنوية لاتحاد الطلبة المسلمين في أوروبا. وأهم مشاركة له كانت في المؤتمر الإسلامي الشعبي في القدس عام 1953 والذي تمخضت عنه سفرته الطويلة في سبيل الدعاية لفلسطين، وقد جاب فيها باكستان والهند والملايو وإندونيسيا.

مؤلفاته:
ترك الطنطاوي عدة مؤلفات هي:
ـ هتاف المجد.
ـ مباحث إسلامية.
ـ فصول إسلامية.
ـ نفحات من الحرم.
ـ صور من الشرق.
ـ صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق).
ـ فكر ومباحث.
ـ بشار بن برد.
ـ مع الناس.
ـ رسائل الإصلاح.
ـ مسرحية أبي جهل.
ـ ذكريات علي الطنطاوي. (ثمانية أجزاء).
ـ أخبار عمر.
ـ بغداد.
ـ حكايات من التاريخ (من أدب الأطفال).
ـ أعلام التاريخ (سلسلة للتعريف بأعلام الإسلام).
ـ تعريف عام بدين الإسلام.
ـ صور وخواطر.
ـ من حديث النفس.
ـ الجامع الأموي.
ـ قصص من التاريخ.
ـ قصص من الحياة.
ـ أبو بكر الصديق.
ـ عمر بن الخطاب. (جزآن).
ـ في إندونيسيا.
ـ في بلاد العرب.
ـ في سبيل الإصلاح.
ـ رسائل سيف الإسلام.
ـ رجال من التاريخ.
ـ الهيثميات.
ـ التحليل الأدبي.
ـ من التاريخ الإسلامي.
ـ دمشق.
ـ مقالات في كلمات

في آخر لقاء له في إحدى المجلات ( التكنلوجيا أصلها عربي)

آخر لقاء له مع إحدى المجلات ذكر أن التكنلوجيا اصلها عربي
التقنية ليست تعريباً لكلمة تكنولوجي ولكنها عربية فصيحة من الاتقان




.

القنديل
24 Aug 2005, 11:49 AM
مقتل ابنته الشهيده بإذن الله (بنان)

(هذه القصة ذكرها (عبدالحميد كشك)
أرسل حافظ الأسد مخابراته إثر (جنونه على العلماء والمسلمين) إلى ألمانيا حيث كانت ابنت علي الطنطاوي تعيش مع زوجها الشيخ العطار في (ميونخ) ودخلوا عليها بعد أن كسروا الباب وزوجها لم يكن موجود فضرحوها بالدماء وقتلوها ثم انصرفوا
فلما وصل الخبر للشيخ علي الطنطاوي وهو في السعودية سقطت سماعة الهاتف من يده ثم رفع بصره إلى السماء وقال حسبي الله ونعم الوكيل

بنان أحدى الداعيات المسلمات التي لها العديد من الكتب والمؤلفات كان يحبها والدها حباً كبيراً إلى درجة أنه وفي أيّامه الأخيرة، وهو في غرفة العناية المركّزة بين الحضور والغياب، كان يُحِسّ مَن يحفّون بسريره من بناته وأصهاره وخُلَّصِ إخوانه، أنه يفتقد بينهم شخصا لا يراه، ويرمز إليهم رمزا واضحاً إلى بنان، ولا يُسعِفُه اللسان، وارتفعت يدُه لتعانق حفيده "أيمن" ابن بنته الشهيدة، وقد حضر إليه من ألمانيا، عندما رآه، ثمّ سقطت اليد الواهنة على السرير، وافترّت شفتاه عن ابتسامة حزينة سعيدةٍ حلوةٍ، امتزج فيها الحزن والسرور والشكوى، ونطقت عيناه وأسارير وجهه بما لا يوصف من الحنان والشكر والأسى، مما لا يعبّر عنه – كما قالوا – قلمٌ ولا لغةٌ ولا كلام
مقالات مختارة عن فلسطين

بيوتنا التي عمرناها بأيدينا، أقام فيها اليهود، و فُرشنا التي فرشها لنا نساؤنا نام عليها اليهود.
هل في الدنيا رجل يحترم رجولته، وإنسان يقدر إنسانيته، يقر منطق الصهيونية وأنصارها، يا صاحب الدار: إني أريد أن أسكن في دارك، فاخرج منها وتنازل لي عنها، وإلا ذبحتك وذبحت أولادك

حسبوا الانتفاضة فورة حماسة تستمر ساعات ثم تخمد، فإذا بها تستمر الشهر و الشهر الذي بعده، و الشهور تتوالى، والانتفاضة لا تزداد إلا قوة

كتب الله لهذه الانتفاضة الاستمرار و القوة، ذلك بأنها ليست حركة وطنية و لا قومية.. و لاقامت لمجرد استرداد الأرض بل لأنها جهاد.... جهاد لله

لن يكون صلح أبداً، أبداً .. واللسان الذي يتكلم في الصلح يقطع، واليد التي تمتد للصلح تبتر، لا صلح أو يعود الحق إلى نصابه و الوطن إلى أصحابه.

ليست قضية أهل فلسطين وحدهم، و لا قضية العرب، لماذا تسمونها عربية، وفي العرب من لا يرى فيها رأيكم... لما لا تجعلونها إسلامية، إن أيدي المسلمين جميعا تمتد إليكم لتكون معكم إن جعلتموها جهاداً في سبيل الله...

إنها معركة الخير و الشر قد عادت، ونحن أبداً حملة لواء الخير في الدنيا، ونحن حماة الحق في الأرض، ما أضعنا الأمانة التي وضعها على عواتقنا خمسة ملايين من شهدائنا نثرناهم على الأرض خلال قرون

لا تجزعوا أن استيأس فيكم ثعلب أو استنسر بغاث، و لا تخافوا إن كان للإسلام عدو يتربص به و بأهله ريب المنون، ينكل بهم وينالهم بكل مكروهة من لسانه ويده، لا، ولا تخافوا إن بغى المستعمر، أو غدرت إسرائيل، أو ضاعت فلسطين، وكان ما نشكوا منه ونتألم، فما هي بأولى المحن التي مرت علينا -نحن المسلمين- إنها واحدة مما ألفنا من المحن وعرفنا.

كم ممن ظهر واختفى، وولد ومات، والإسلام هو الإسلام، ما ازداد إلا قوة وأبداً

لقد محيت بولونيا من خريطة أوربا مرات ثم أعادتها عزائم أبنائها .

يا أيها الناس دعوا اللهو والترف ودعوا الخلاف والنزاع، و كونوا جميعاً جنود الله في المعركة الحمراء، فهذه بشائر قد بدت لكم، وهذا هو فجر يومكم الجديد قد انبلج فاصبروا فالنصر لكم (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

إنّ روح البطولة لا تذهب من نفوس المسلمين إلا إذا ذهبت أرواحهم، إنّ محمداً صلى الله عليه وسلم قد جعل كل واحد من أمته بطلاً على رغم أنفه.

( الله أكبر) هذا هو هتافنا في حربنا، ونداؤنا لصلاتنا، ودعاؤنا بين يدي ربنا، فكونوا مع الله، ولا تخشوا شيئا، لأنّ (الله أكبر) من اليهود وممن يشد أزرها.

لا تخافوا سلاحهم فإنّ أجدادنا ما حاربوا الأبيض والأسود، ولا فتحوا الشرق و الغرب، ولا ملكوا ثلثي العالم المتمدن في ثلثي قرن، لأنّ سلاحهم أمضى، أو لأنّ عددهم أكثر، ما انتصروا إلا بالإيمان... الإيمان بالله، الإيمان بالظفر، الإيمان بأنّ الحق معهم


وأخيراً : شكر خاص لأخوي الجرواني الذي شرفني بذكر لمحات من شخصية علي الطنطاوي وفي الحقيقة أن شخصيته وحياته تحتاج إلى مجلدات ولكني تجاوزت أشياء كثيرة مهمة مثل طلبه للعلم ، وحياته في مصر ، ودمشق و بغداد وغيرها الكثير

رحم الله الطنطاوي وجمعنا به دار كرامته .

رفحاوي
24 Aug 2005, 12:56 PM
كان يستقبل في البلاد العربية استقابلا حافلا من المشايخ وطلبة العلم وكثير من الشباب ...

رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ...

جزاك الله خير قنديلنا على تذكيرنا بهذا العلم يرحمه الله ...

الزعيم
24 Aug 2005, 01:08 PM
السلام عليكم

اشكرك جزيل الشكر

وجزاك الله خير أخي القنديل



ملاحظه أعتقد أن التاريخ هنا خطأ (( ولد علي الطنطاوي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى 1427 هجرية ) والصحيح 1327هـ

القنديل
24 Aug 2005, 01:15 PM
رفحاوي

شكراً على مرورك النبيل وبالفعل فالمملكة العربية السعودية كانت وما تزال هي موطن المهاجرين وملاذ المحسنين ، وحقيقة كثير من العلماء والمشائخ الذين طردوا من بلادهم نجد أن أحضان المملكة تمتد إليهم

أخوي الزعيم : لا هو ما اعتقاد هو أكيد لأن سنة 1427هـ لم تحل بعد ، لكن هو خطأ مطبعي واعتذر عن ذلك
وألف شكر على مرورك والتنبيه

الدب الداشر
24 Aug 2005, 04:03 PM
رحم الله الشـيخ ورحم بنان وجمعنا بهم في الجــنة ..

أخي القنديـل لدي إستفسااراات عدة ..

-أبرز مواقف الشــيـخ والأماكن اللتي شغلهاا جهاداً بالســيـف..؟؟

-هـل سـبــب قـدوم الـشــيخ يـاسيـن المــوجــود فــي عـرعـر حالياً مرتبط بــسـبب قــدومـ شــيخــنا الطــنطــاووووي!؟..

-ويتضح من موقف الشيـخ مع الملحد أن الملاحدة أقوياء مادياً سابقاً وحالياً .. مالسبب بــرأيكـ ..؟؟

أعذرنـي على تسول المعلومة فكرمك وسعة ما أعطاك الله من معلوومات محفرزات بل مغــريــات ...

كل الشـكر لسموك الــكريـــم ..

جرواني
24 Aug 2005, 05:46 PM
يعطيك العافيه اخوي القنديل الحقيقه موضوع متكامل تقريبا عن حياته وصولاته وجولاته رحمه الله رحمه واسعه
اذكر عندما كنا صغار كان الوالد رحمه الله ينصحنا بمتابعه برنامجه على التلفزيون بعد صلاه المغرب طيله شهر رمضان المبارك ونتمنى ان يستجيب لنا التلفزيون السعودي ويعيدون حلقاته في رمضان هذه السنه .
اكرر شكري لك أيها القنديل وعلى سرعه الأستجابه .
تحيتي لك

mo7b
24 Aug 2005, 08:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

شكرا أخ القنديل , فأنت فعلا قنيل قد اضاء صفحات المنتدى, فجزاك الله خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك,
وفعلا فإن سير هوءلاء الرجال الذين يقتدى بهم نحن بأمس الحاجة لها ولسماعها كي نقتدي بهم. فهم القدوة بعد نبينا صلى الله عليه وسلم. فهم نجزم بهم يهتدي الناس وهم مصابيح الدجى ومنارات الهدى....

وليس القدوة اولائك الساقطين من المغنين والمغنيات والشذذوالعاهرات.. وليس ذالك الساقط الذي في ستار اكدمي او سوبر ستار ..

فالواجب علينا ان نذكر هؤلاء القدوات ونخصص لسيرهم وقت لكي نقتدي بهم ونهتدي ...

شكرا اخي القنديل

العاشقة
24 Aug 2005, 08:38 PM
جزاك الله خير الجزاء ورحم الله اموات المسلمين وجمعنا بهم في جنات النعيم انه سميع مجيب

ليث
25 Aug 2005, 12:16 AM
رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء ...

جزاك الله خير قنديلنا على تذكيرنا بهذا العلم يرحمه الله ...

القنديل
25 Aug 2005, 12:28 AM
الأخوة جميعاً شكراً على مشاركتكم وردودكم

وشكري للدب الداشر وعلى أسئلته التي طرحها وللإجابة عليها أقول
والإجابة على السؤال الأول
الشيخ لم يستخدم السيف لنه لم يكن وسيلة القتال وقتها ، أما تعبير استبدال السيف بالقلم
فالسيف هنا كناية عن وسيلة القتال
والقلم كناية عن وسيلة الكتابة
أي أنه استخدم الكتابة والردود على أعداء الإسلام بدلاً من وسيلة القتال أيا كانت
وأظنك تتفق معي أن الكتابة دفاعا عن الدين نوع من أنواع الجهاد ، أليس كذلك ويقول علي الطنطاوي ((أنا من "جمعية المحاربين القدماء" هل سمعتم بها؟ كان لي سلاح أخوض به المعامع، وأطاعن به الفرسان، وسلاحي قلمي، حملته سنين طوالاً، أقابل به الرجال، وأقاتل به الأبطال، فأعود مرة ومعي غار النصر وأرجع مرة أمسح عن وجهي غبار الفشل. قلم إن أردته هدية نبت من شقه الزهر، وقطر منه العطر وإن أردته رزية حطمت به الصخر، وأحرقت به الحجر، قلم كان عذبا عند قوم، وعذاباً لقوم آخرين)).


الإجابة على السؤال الثاني؟

عفواً من هوالشيخ ياسين وما قصته ؟

الإجابة على السؤال الثالث؟

اعتذر عن الخطأ في العنوان (وقصته مع الملحد) بل كان الأولى أن أقول (وقصته مع أحد اتباع الطوائف الأخرى)

الإلحاد هو إنكار وجود الله سبحانه وتعالى
الملة أو النحلة أو الطائفة تؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى غير أن هنالك اختلاف في توحيد الأسماء والصفات

والرجل الذي جاء إلى الشيخ الطنطاوي هو ليس ملحد بل هو يتبع طائفة أخرى
أما دفع المبلغ فربما كان تاجراً أو أنه يدفع الكثير من أجل أن يكسب الآخرين والله أعلم

وأخيراً أنت تأمر أمر ولا تتسول المعلومة أخي الكريم وجزاك الله خيراً ، واتضح من أسئلتك أنك قرأتك الموضوع كاملاً فجزاك الله خير مرة أخرى

عروووبة
25 Aug 2005, 08:24 AM
يشهد الله اني احب هذا الشيخ وأني افتقده في رمضان
فلقد كان من أفضل البرامج التى كنت اتابعا وانا صغير والفضل يعود لأبي الذي كان يحب هذا الشيخ الفاضل رحمه الله .
وانا أضم صوتي إلي صوت أخي جرواني
ان يعيد لنا التلفزيون السعودي برامج هذا الشيخ الفاضل رحمه الله
شكرا أخي القنديل وجزاك الله عنا كل الخير .
وعلى هذا الرابط تجدون موقع الشيخ على الطنطاوى رحمه الله .
http://www.alitantawi.com/

الدب الداشر
25 Aug 2005, 02:07 PM
الإجابة على السؤال الثاني؟

عفواً من هوالشيخ ياسين وما قصته ؟



لا أعلم قصته بالضبط ولكنه سووري الأصل .. أتى إلى المملكة مطارد من قبل الحكومة السورية وهو من كباار المشاائخ في عرعــر .. وله مكاانه لم يصل إليها كبار البلد عند صاحب السمو الأميــر

مخلص
02 Sep 2005, 12:23 AM
الأخ القنديل
شكرا لك على هذا الموضوع المتميز