المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل اكتشف المثقفون والمفكرون مالم يكتشفه أهل العلم؟؟ ( تبا لزبالة العقول )



الباحث عن الحق
12 Oct 2005, 07:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يعجب أحدنا لما يرى حال كل من دخل صومعة التفكير والثقافة المزعومة أشد العجب ، هل أصبحت الثقافة هي التمردعلى القيم والمسلمات ، وهل أضحى المفكر هو من يأخذ مايقرب من الهوى ، بدعوى ( وجود الخلاف ) و ( لا إنكار على المجتهد ) و .. و ... إلخ ، حتى أصبح الأخذ بالمستغرب من القول ديدن دعاة التثقف والفكر ، وهؤلاء منهجهم على قسمين :

القسم الأول : غير الملتزمين :

هم مجرد " سرابيت " و " أرباب المقاهي والإستراحات " قرؤوا كتبا للغربيين ، وأضاعوا أوقاتهم على البرامج الهادفة - زعموا - ، وهم ممن أصيبوا بعقدة الأجنبي الذين تشخص أبصارهم وتخشع قلوبهم لرؤية أصحاب الكرفتات ، ممن يلقون في عقول " سرابيتنا " زبالة الأذهان وكناسة العقول ، وقد شاهدنا بعضهم يصفقون بشدة وحماس للرجل الكبير بيل كلينتون حامل شهادة حقوق المرأة - واسئلوا مونيكا - لما قال : أن النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لو كان حيا لجعل زوجته مديرة لمصنع السيارات ، وإليكم مظاهر هؤلاء :
1- البغض للملتزمين وأهل العلم ( حسدا من عند أنفسهم ) .
2- إعجابهم الشديد بأنفسهم ، والذي يسمونه " احترام العقول " لذا غالبا عندما تأتي أحدهم بفتوى لعالم تجده يقول : " أنا لاأسلم عقلي لغيري " ظنا من هذا الأحمق أن اتباعه لفتاوى ورثة الأنبياء هو قلة احترام لعقله.
3- الدفاع عن كل رذيلة : يعني الدفاع عن ( السربته ) الذي قد انغمس فيها ، فلو - مثلا - رأيت أحدهم يحب الغناء وجدته في كتاباته ومقالاته يدافع عن الموسيقى " وأنها رسالة سامية ، وترفيه بريء ...إلخ " وهكذا تتبع لخطوات الشيطان ، حتى وجدنا من لايكفر اليهودي والنصراني ، ووجدنا من يدافع عن اللوطيين - أكرمكم الله - ، إلى أن يصل بهم الأمر إلى المدافعة عن الشيطان نفسه....
4- الهجوم على كل فضيلة : مشكلة " السربوتي " إذا إنعطى وجه
( يامثقف ... يامفكر ... ياكاتب ...) تجده يصاب بسكرة العجب " احترام العقل " فيجد أنه أهل لينقد كل شيء ، فينقد أهل العلم والهيئة والجمعيات الخيرية وحلقات التحفيظ إلى أن وصل الأمر إلى الهجوم على القرآن والحديث الشريف ، وبعضهم يصل بهم الأمر - من احترام عقولهم - إلى مهاجمة الذات الإلهية - والعياذ بالله - .
5- طبعا غالبهم لالحية ولاعلى الأقل شنب ومسبل .
6- المرأة : وبما أنهم " سرابيت " ولاشك أنهم جربوا كل الطرق ليصلوا إلى المرأة
( مغازلة - ترقيم - اتصال عشوائي - انترنت ...إلخ ) لكنها لم تنجح ، فوجدوا أن أفضل وسيلة للوصول إليها هي تعريتها ، وانظروا إلى زبائلهم...عفوا...أقصد جرائدهم لتروا حقوق المرأة ، فجريدة الوطن المسكينة - كمثال- تريد أن توهم العالم - بشتى الطرق - أن النساء عندنا في السعودية قد نزعن الحجاب ، فلا تظهر فتاة سعودية ، إلا والوجه ظاهر ، والغريب أنهن كلهن من ربع ( الصيني - خاشقجي - كبشكري - مقشندي...إلخ ) وآخرهن التي خرجت لتشترك في البرنامج الهالك ستار أكاديمي .

القسم الثاني : ممن ينسبون لأهل الإلتزام :

وهؤلاء ممن كانوا من خيرة أهل الإلتزام - وإن شاء الله أنهم مازالوا - ، لكن هناك شيء حصل لهم ، تزامن حصوله مع تلبسهم بألقاب ( المفكرين - المثقفين - الأدباء - الشعراء ) والعجب كل العجب ليس من القسم الأول ؛ لأنهم أساسا " سرابيت " وجدوا من يصفق لهم ويلعب بهم ، لكن العجب - والله - من أناس كنا نحترمهم لدينهم وعلمهم وأخلاقهم وخفة دمهم ثم هاهم الآن - مع تلبسهم بالألقاب - نجدهم من أثقل الناس دما ، لو رآهم الأعمش ( عدو الثقلاء ) لترحم على معاصريه من ثقلاء الدم ، ولاعتبرهم خفيفي الدم والظل بالنسبة لهؤلاء ، ولكي لانطيل الكلام فلندخل إلى مظاهرهم :
1- تغيير جذري في الظاهر ، وهذا التغيير قد يكون ليس فيه محذور شرعي ، لكنك تسأل نفسهم : لماذا الآن؟؟ أنتم سنين عديدة وأنتم على مظهر معين ، لماذا الآن بالذات تغيرتم؟؟ وأعني هنا ( الأخذ من اللحية - طول الثياب تقريبا - لبس العقال ) لماذا كل من أصبح مفكرا لابد له من هذه الأمور ، هنا العجب؟؟؟
ملاحظة : أنا ألبس العقال وأحبه ، لذا فسؤالي هنا ليس عن سبب لبس عين العقال ولكن سؤالي عن سبب لبسه بشكل كبير - وفجأة - بعد غزل ألقاب ( التفكير والتثقيف ) .
2- محبة الخوض في الخلافات المشهورة .
3- تقييم العلماء وتصنيفهم ، وقد رأينا نهاية من اتخذ لحوم العلماء مائدة لمجالسه فتجده إما قد انتكس ، أو ابتلي بسجن أو فضح بأمر ارتكبه في سر...إلخ ، لذا هذا تحذير لمرتكبي هذا الذنب العظيم ، احترامك - المزعوم - لعقلك قد يودي بك إلى مهاوي الردى فاحذر .
4- محبتهم الدائمة لإثارة البسطاء من أهل الإلتزام والدين واستفزازهم بأمور ظاهرها الإستفزاز ، وإن لم تكن غير ذلك .
5- التكبر على القديم - عندهم - مما تعلموه سابقا من أمر دينهم ، والتي كانوا متحمسين لها في السابق ، فتجد الشخص منهم يحتقر مثلا أن يسمع شريطا عن التقوى..الإخلاص ..قيام الليل.. ، تجد عنده كبر عن حضور الدروس التربوية وكبر عن الدعوة كتوزيع الأشرطة والكتيبات.
6- لدى هؤلاء ضعف كبير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويتعذرون بأمور يخرجونها من زبالة عقولهم ووسوسة شياطينهم ، ويعتبرونها عين العقل والعدل والله المستعان .

أخيرا :

للقسم الأول هذه القصة :

- يقال أن شخصا من احدى القرى ذهب ثلاثة سنين إلى الغرب ، وكان قد ترك قريته وأهله البسطاء الذين هم على الفطرة والسنة ، وعندهم شيخ كبير وعالم يشرح لهم ولطلاب العلم عندهم كتاب ( زاد المستقنع ) ، فحدثت في تلك الثلاث سنين أن وصل الغرب - كما زعموا - إلى القمر....المهم : أن ذلك الشاب ( في مظهر مختلف عن مظهره الذي ذهب به )عاد إلى قريته فوجد أهل القرية متواصلين مع الشيخ في شرحه ، فلما دخل المسجد والشيخ يشرح ، توجه الشاب إلى حلقة الشيخ وقال : يااااه ياشيخ الناس وصلت القمر ، وإنت إلى هالحين تشرح ( زاد المستقنع ) فرد الشيخ بحكمة وسرعة بديهة : الحمدلله...إنت لاانت اللي وصلت القمر ، ولاانت اللي جلس معنا يستفيد...اخرج برّا حلقتي.

وللقسم الثاني هذه القصة :

يقال أن لأحد المشايخ المشهورين - نسيت اسمه - عدة طلاب يهتم بهم ويقيم لهم دروس خاصة ، فجاءه علم أن أحد طلابه بدأ يتغير ويتكلم في أمور فلسفية ويبدي إعجابه في العصرانية ، فتأكد الشيخ من ذلك ووجده صدقا ، وفي أحد الأيام تكلم الشيخ فرد عليه ذلك الطالب بكلام العصرانيين ، فسأله الشيخ : ماهي الكتب التي قرأتها في الفلسفة والعصرانية ؟؟ فعد ذلك الطالب عددا من الكتب بزهو وتفاخر وكانت عدد الكتب حوالي الـ 8 كتب ، فأمسك الشيخ يد الطالب وأدخله مكتبته الخاصة ، وأشار إليه لينظر إلى قسم من مكتبته ، فرأى الطالب قسما كبيرا في مئات الكتب التي كتبها أرباب العصرانية والفلسفة ، فقال ذلك الشيخ الحكيم :
ياولدي ، أنا قريت هالكتب وهالخرافات كله من أوله لآخر ماحركت مني ولاشعرة لأنه زبالة عقول ، ماهي كلام الله - سبحانه وتعالى - ولا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ... فبهت الطالب وفهم الدرس وعاد مثل سابق عهده......بل أفضل .


وأعجبتني مقولة يتداولها الشباب ، فيها :

الطريق طويلة..
يمل فيها من يمل..
ويسقط فيها من يسقط..
وييأس فيها من ييأس..
وتبقى قلة مؤمنة...تصبر لأمر ربها..
جعلنا الله وإياكم منهم

والله المستعان....



وصلى الله على الحبيب وسلم...

قلم
12 Oct 2005, 02:24 PM
الباحث عن الحق مشكلتنا العقال فلم يحرمه أحد من أهل العلم ولا الأخذ اليسير من اللحية فقد قال به جماهير من الصحابة والتابعين
لكن المصيبة كل المصيبة هو الافتتان بالمناهج الغربية البائدة سيئة الذكر وتقديم كلامهم على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
أخي الكريم افتقدناك
محبك قلم

الباحث عن الحق
12 Oct 2005, 04:42 PM
أخي العزيز قلم :

جزاك الله خيرا على المرور ، أنا أوافقك تماما على ماتقول ، لكن أقصد في كلامي السابق ( لبس العقال والأخذ من اللحية ) هو توافق العمل بها مع التلقب بألقاب المفكرين والمثقفين ، وكأن الثقافة والفكر مرتبطة باللبس وتطبيق ماليس بمعروف ، ولايعلم هؤلاء أن الثقافة والفكر هي علم كسائر العلوم فيها تأصيل وتفصيل واجتهاد ومصابرة....والله المستعان

جزاك الله خيرا على المرور...

ليث
12 Oct 2005, 05:04 PM
اهم شي لايقربون للمقدسات الثلاثه...( الأخذ من اللحية - طول الثياب تقريبا - لبس العقال )



عودا حميدا الباحث عن الحق

الباحث عن الحق
13 Oct 2005, 07:03 AM
أخي العزيز ليث :

حياك الله ، وجزاك الله خيرا على المرور...
بالنسبة للثلاثة التي أسميتها بالمقدسات ، فلي هنا معك وقفات :

1- حلق اللحية :
حرام لايجوز للأدلة الثابتة ، أما الأخذ منها ففيه خلاف ليس هذا مقامه .

2- اسبال الثياب :
حرام لايجوز أبدا في أي حال من الأحوال ، وإن الإنسان ليستغرب والله إصرار الكثير من الناس على الإسبال ، ومخالفتهم الواضحة والصريحة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في النهي عن إسبال الثياب ، نحن لانريد أن تكون الثياب إلى منتصف الساقين وإنما فوق الكعبين ولو بسانتمتر واحد لكي يطيع الإنسان ربه ولايعصيه ، مالذي يخسره لو قصر ثوبه قليلا ؟؟ الصحابة والتابعين قدموا أرواحهم ودمائهم في سبيل الله ، والواحد منا يستعصي عليه أن يذهب إلى الخياط ليقصر ثوبه طاعة لأمر الله - جل في علاه- !! لماذا نجعل الله أهون الناظرين إلينا ؟؟
3- لبس العقال :

أنا أحب أن ألبسه وليس فيه أي حكم بتحريم لبسه بعينه أبدا....

(((( أنا ذكرت الموضوع وفق سياق معين فلا تفصلوا الكلام بعضه عن بعض ))))

شكرا لك أخي العزيز على المرور....

الافندى
13 Oct 2005, 08:23 AM
جزاك الله خير ..... الباحث عن الحق
احببت الاضافه لما اوردت في موضوعك الرائع

{ من اقوال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وغفر له }

* المثال الأول: رجل رأى جماعة من الناس لا يجلسون عند القيام إلى الركعة الثانية أو عند القيام إلى الركعة الرابعة، وهي التي تسمى عند أهل العلم جلسة الاستراحة، هو يرى أنها سنة ومع ذلك إذا رأى من لا يفعلها اشتد عليه وقال لماذا لا تفعلها؟ ويتكلم معه تكلم من يظهر من كلامه أنه يقول بوجوبها، مع أن بعض أهل العلم حكى الإجماع على أن هذه الجلسة ليست بواجبة وأن خلاف العلماء فيها دائر بين ثلاثة أقوال:
القول الأول: أنها مستحبة على الإطلاق.
القول الثاني: ليست مستحبة على الإطلاق.
القول الثالث:أنها مستحبة لمن كان يحتاج إليها حتى لا يشق على نفسه كالكبير والمريض ومن في ركبه وجع وما أشبه ذلك.
فيأتي بعض الناس ويشدد فيها ويجعلها كأنها من الواجبات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
* المثال الثاني: بعض الناس يرى شخصاً إذا قام بعد الركوع ووضع يده اليمنى على اليسرى قال أنت مبتدع لابد أن تسدل يديك فإن وضعتهما على الصدر فإن ذلك من البدع والمنكرات، مع أن المسألة مسألة اجتهادية، وقد يكون الدليل مع من قال: إن اليدين توضعان بعد الركوع على الصدر كما توضعان قبله أيضاً على الصدر؛ لأن هذا هو مقتضى الحديث الذي رواه البخاري عن سهل بن سعد – رضي الله عنه – قال: "كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
* المثال الثالث: كذلك بعض الناس ينكر على من يصلي إذا تحرك أدنى حركة وإن كانت هذه الحركة مباحة وقد ورد في السنة ما هو مثلها أو أكثر فتجده ينكر عليه الإنكار العظيم، حتى إنه يجعل هذا الأمر هو محل الانتقاد في هؤلاء القوم مع أنها حركة مباحة جائزة ورد نظيرها أو ما هو أكثر منها في شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا تشديد، وكان أبو جحيفة – رضي الله عنه – ذات يوم يصلي وقد أمسك زمام فرسه بيده فتقدمت الفرس فذهب رضي الله عنه، وهو يصلي يسايرها شيئاً فشيئاً حتى انتهى من صلاته فرآه رجل من طراز هذا المتشدد، فجعل يقول انظروا إلى هذا الرجل، انظروا إلى هذا الرجل، انظروا إلى هذا الرجل – وأبو جحيفة صحابي جليل، رضي الله عنه – فلما سلم أبو جحيفة بين لهذا الرجل أن مثل هذا العمل جائز وأنه لو ترك فرسه لذهبت ولم يحصل عليها إلى الليل، فانظر إلى الفقه في الشريعة والتسامح والتيسير فيها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
وهذا النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يصلي بأصحابه وهو يحمل إمامة بنت زينب بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم – يعني أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، جد هذه الطفلة – فكان يصلي بالناس يحمل هذه الطفلة إذا قام حملها وإذا سجد وضعها، صلى الله عليه وسلم، هذا فيه حركة، وفيه ملاطفة للطفلة، وفيه أنه يؤم الناس فقد يلتفت بعضهم لينظر ماذا كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، مع هذه الطفلة ومع ذلك فالنبي، صلى الله عليه وسلم، وهو أتقى الناس لله – عز وجل – وأعلمهم بما يتقي كان يفعل ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
من الإقسام على الله : ما كان الحامل عليه الغرور والإعجاب بالنفس وأنه يستحق على الله كذا وكذا ، فهذا والعياذ بالله
محرم ، وقد يكون محبطاً للعمل ، ودليل ذلك أن رجلاً كان عابداً وكان يمر بشخص عاص لله ، وكلما مر به نهاه فلم ينته ، فقال
ذات يوم والله لا يغفر الله لفلان – نسأل الله العافية – فهذا تحجر رحمه الله ؛ لأنه مغرور بنفسه فقال الله – عز وجل
" من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك "
قال أبو هريرة : ( تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته) .
ومن هذا نأخذ أن من أضر ما يكون على الإنسان اللسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل -رضي الله عنه-:(ألا أخبرك بملاك ذلك كله ) قلت:بلى يا رسول الله ،
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه
فقال : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟.
فقال : " ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
أن الذي يجيز أن يكون الإنسان حر الاعتقاد ، يعتقد ما شاء من الأديان فإنه كافر ، لأن كل من اعتقد أن أحداً يسوغ له أن يتدين بغير دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه كافر بالله – عز وجل – يستتاب فإن تاب وإلا وجب قتله .
والأديان ليست أفكاراً ، ولكنها وحي من الله – عز وجل – ينزله على رسله ، ليسير عبادة عليه ، وهذه الكلمة – أعني كلمة – فكر ، التي يقصد بها الدين . يجب أن تحذف من قواميس الكتب الإسلامية ، لأنها تؤدي إلى هذا المعنى الفاسد
كلمة (فكر إسلامي ) من الألفاظ التي يحذر عنها ، إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد ، وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر .
أما (مفكر إسلامي ) فلا أعلم فيه بأسا لأنه وصف للرجل المسلم والرجل المسلم يكون مفكراً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
وأما بالنسبة لمسألة اللحية : فلا ريب أن إعفاءها عبادة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به ، وكل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فهو عبادة يتقرب بها الإنسان إلى ربه، بامتثاله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم، بل إنها من هدى النبي صلى الله عليه وسلم وسائر إخوانه المرسلين ،
كما قال الله – تعالى – عن هارون :
إنه قال لموسى : ( يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي)
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إعفاء اللحية من الفطرة التي فطر الناس عليها ،
فإعفاؤها من العبادة ، وليس من العادة

ليث
13 Oct 2005, 01:50 PM
اتمنى ان يتسع صدرك شوي.........


ليش ذكرت الخلاف في الاخذ وما ذكرته بالحلق...........


ثم الاسبال ليش ماذكرت النيه في الاسبال ورأي الجمهور بأنه



وانا قلت المقدسات الثلاثه .. اذا عملتها صنفت على انك ملتزم في الغالب

اما اذا تركتها فلا تدخل خانة الملتزمين حتى لو تعلقت بأستار الكعبه ليل نهار




اذا لم يكن بقصد الكبر فلايدخل بالحرمه (ترا ماني مسبل)


العقال. ........ لا تعليق

الـوافي
13 Oct 2005, 07:14 PM
ليث

وش رايك بالحديث هذا ((ثلاثه لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قال : ابوذر :خسروا وخابوا
من هم يارسول الله ؟؟؟ قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ))
ولم يقيد -عليه الصلاة والسلام- هذا بخيلاء ولا غير ذلك.
قال المذهب:اذا لم يقصد التكبر فهو (كبيره) وان قصد التكبر فهو اشد ذنباَ واعظم.
وهذا القول عليه اكثر اهل العلم

الدب الداشر
13 Oct 2005, 08:35 PM
يا سلام عليك يالبااحث عن الحق



دوماً راائع



شكراً لك


ولكل من اثرى المااضووع

الباحث عن الحق
14 Oct 2005, 02:34 AM
الأحبة والأخوة :

* الأفندي :

جزاك الله خيرا على الإضافة ، ورحم الله الإمام ابن عثيمين وأدخله فسيح جناته.آمين

* ليث :

حياك الله أخي الحبيب ، بالنسبة لما ذكرت فإليك هذه الصفحة والتي فيها فتاوى كثيرة تتكلم عن حكم حلق اللحية وتقصيرها :

الرابط :

http://www.binbaz.org.sa/Results.asp

وهذه الفتاوى واضحة وصريحة ، مع الأدلة والبراهين...



بالنسبة للإسبال فأرجو أن تتثبت ياأخي الحبيب ، وإليك هذه الفتوى الواضحة والصريحة لابن باز - رحمه الله تعالى -عن حكم الإسبال بكبر أو من دون كبر :

الأخ الذي رمز لاسمه ( أبو محمد ) من الزلفى من المملكة العربية السعودية يقول في سؤاله : في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث ما معناه : أن الذي يسبل ثيابه في النار ، فنحن ثيابنا تحت الكعبين وليس قصدنا التكبر ولا الافتخار وإنما هي عادة اعتدنا عليها ، فهل فعلنا هذا حرام؟ وهل الذي يسبل ثيابه وهو مؤمن بالله يكون في النار؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا؟

جـ : لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار رواه الإمام البخاري في صحيحه ، وقال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم المسبل إزاره والمنان في ما أعطى والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أخرجه الإمام مسلم في صحيحه والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وهي تدل على تحريم الإسبال مطلقا ، ولو زعم صاحبه أنه لم يرد التكبر والخيلاء؛ لأن ذلك وسيلة للتكبر ، ولما في ذلك من الإسراف وتعريض الملابس للنجاسات والأوساخ ، أما إن قصد بذلك التكبر فالأمر أشد والإثم أكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة والحد في ذلك هو الكعبان فلا يجوز للمسلم الذكر أن تنزل ملابسه عن الكعبين للأحاديث المذكورة ،

أما الأنثى فيشرع لها أن تكون ملابسها ضافية تغطي قدميها . وأما ما ثبت عن الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنك لست ممن يفعله خيلاء فالمراد بذلك أن من استرخى إزاره بغير قصد وتعاهده وحرص على رفعه لم يدخل في الوعيد لكونه لم يتعمد ذلك ولم يقصد الخيلاء ولم يترك ذلك بل تعاهد رفعه وكفه .

وهذا بخلاف من تعمد إرخاءه فإنه متهم بقصد الخيلاء وعمله وسيلة إلى ذلك والله سبحانه هو الذي يعلم ما في القلوب ، والنبي صلى الله عليه وسلم أطلق الأحاديث في التحذير من الإسبال وشدد في ذلك ولم يقل فيها إلا من أرخاها بغير خيلاء فالواجب على المسلم أن يحذر ما حرم الله عليه وأن يبتعد عن أسباب غضب الله وأن يقف عند حدود الله يرجو ثوابه ويخشى عقابه عملا بقول الله سبحانه وتعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وقوله عز وجل : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ
وفق الله المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح أمرهم في دينهم ودنياهم إنه خير مسئول .

الرابط :

http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz00929.htm


أرجو أن أكون قد أفدت نفسي والجميع بهذه النقولات...

* الوافي :

شكرا على مرورك الكريم ، وجزاك الله خيرا ...

* الدب الداشر :

حياك الله أخي العزيز ، وشكرا لك على طلتك الأروع...