الخبير
04 Nov 2007, 07:44 PM
تعيش طالبات المتوسطة الثالثة للبنات في رفحاء ...............مأساة حقيقية بما تحملة هذه الكلمة من معنى وسوف اورد لكم حقائق عن هذه المدرسة والتي تقع في أكثر أحياء رفحاء اكتضاضاً بالسكان ( حي المحمدية ) :-
اولاً : المبني مستأجر وهو عبارة عن مبنيان متجاوران تسكن إدارة المدرسة في احد هذه المباني !!!!!!!! والعدد الأكبر
من الفصول في مبنى اّخر .
ثانياً : مساحة الفصل 25 متر مربع تعيش فيه مايقارب من 35 طالبة ......... أين الاوكسجين !!!!!!!!
ثالثاً : عدد الطالبات بالمدرسة 280 طالبة تقريبا ، وعدد الفصول 12 فصل .
رابعاً : عدد المعلمات 23 معلمة منهن فقط 8 معلمات رسميات والباقي تعقيد ..... أسف تعاقد .
خامساً : المبنى قديم ومتهالك ولا يوجد ماء في دورات المياة إلا في حمام واحد تشترك فيه 280 طالبة .
سادساً : الكهرباء وما ادرك ما الكهرباء فالمدرسة تعيش في ظلام احيانا لثلاث أو اربع حصص من اليوم الدراسي ويوجد كذلك التماس بشكل مستمر في الكهربا مما يشكل خطر كبير على الطالبات .
سابعاً : جميع معلمات المدرسة 24 حصة عدا ثلاث معلمات .
ثامناً : لايوجد في المدرسة كاتبة أو مراقبة أومسؤولة حاسب أو مرشدة طلابية متفرغة والمرشدة الحالية نصابها 24 حصة !!!!!!!!!!!!!! .
بعد إيراد الحقائق السابقة عن الوضع المزري لهذه المدرسة والتي تدرس فيها بناتنا واخواتنا رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها مديرة المدرسة لأجل إصلاح الوضع ولكن ( قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي ) .
المديرة والمعلمات مطالبات من إدارة الإشراف التربوي النسوي.( واللاتي لايعرفن سوى أصدار الأوامر ) بعمل أنشطة وندوات ومحاضرات !!!!!!!!!!!! فكيف بالله عليكم في ظل هذه الظروف من زيادة أنصبة المعلمات وتردي حالة المبنى بجميع مرافقة من كهرباء وماء ومصلى لايتسع سوى لفصل وأحد أن تنهض العملية التربوية والتعليمية ؟
والأمر الخطير والذي لايمكن السكوت عليه هو مخارج الطوارئ : والتي تقع في زاوية الفصل فحتى تصل الى المخرج يجب أن تكون الطالبة من أبطال قفز الحواجز حتى تستطيع أن تقفز من فوق الطاولات إلى المخرج مع العلم أنه يوجد مخرجان فقط لجميع الطالبات !!!!!!! فلو حصل مكروه لا قدر الله فتصوروا كيف يكون الوضع .......... حسبنا الله ونعم الوكيل .
الجوالعام بالمدرسة سئ جداً ويعيق تنفيذ العمل التربوي والتعليمي للأسباب المذكورة سابقا وغيرها من الأسباب التي ربما لو أسهبت في سردها لا أحتاج ذلك إلى عدة صفحات .
وفي الختام : جميع ما ذكر سابقاً هي حقائق موجودة على أرض الواقع وتأكدت منها بنفسي قبل أن اكتب الموضوع ويشهد الله أنني لم أكتبها إلا للصالح العام وبغية إصلاح الوضع لمن بيده اصلاحه ومحاسبة المتسبب في ذلك .
اولاً : المبني مستأجر وهو عبارة عن مبنيان متجاوران تسكن إدارة المدرسة في احد هذه المباني !!!!!!!! والعدد الأكبر
من الفصول في مبنى اّخر .
ثانياً : مساحة الفصل 25 متر مربع تعيش فيه مايقارب من 35 طالبة ......... أين الاوكسجين !!!!!!!!
ثالثاً : عدد الطالبات بالمدرسة 280 طالبة تقريبا ، وعدد الفصول 12 فصل .
رابعاً : عدد المعلمات 23 معلمة منهن فقط 8 معلمات رسميات والباقي تعقيد ..... أسف تعاقد .
خامساً : المبنى قديم ومتهالك ولا يوجد ماء في دورات المياة إلا في حمام واحد تشترك فيه 280 طالبة .
سادساً : الكهرباء وما ادرك ما الكهرباء فالمدرسة تعيش في ظلام احيانا لثلاث أو اربع حصص من اليوم الدراسي ويوجد كذلك التماس بشكل مستمر في الكهربا مما يشكل خطر كبير على الطالبات .
سابعاً : جميع معلمات المدرسة 24 حصة عدا ثلاث معلمات .
ثامناً : لايوجد في المدرسة كاتبة أو مراقبة أومسؤولة حاسب أو مرشدة طلابية متفرغة والمرشدة الحالية نصابها 24 حصة !!!!!!!!!!!!!! .
بعد إيراد الحقائق السابقة عن الوضع المزري لهذه المدرسة والتي تدرس فيها بناتنا واخواتنا رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها مديرة المدرسة لأجل إصلاح الوضع ولكن ( قد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي ) .
المديرة والمعلمات مطالبات من إدارة الإشراف التربوي النسوي.( واللاتي لايعرفن سوى أصدار الأوامر ) بعمل أنشطة وندوات ومحاضرات !!!!!!!!!!!! فكيف بالله عليكم في ظل هذه الظروف من زيادة أنصبة المعلمات وتردي حالة المبنى بجميع مرافقة من كهرباء وماء ومصلى لايتسع سوى لفصل وأحد أن تنهض العملية التربوية والتعليمية ؟
والأمر الخطير والذي لايمكن السكوت عليه هو مخارج الطوارئ : والتي تقع في زاوية الفصل فحتى تصل الى المخرج يجب أن تكون الطالبة من أبطال قفز الحواجز حتى تستطيع أن تقفز من فوق الطاولات إلى المخرج مع العلم أنه يوجد مخرجان فقط لجميع الطالبات !!!!!!! فلو حصل مكروه لا قدر الله فتصوروا كيف يكون الوضع .......... حسبنا الله ونعم الوكيل .
الجوالعام بالمدرسة سئ جداً ويعيق تنفيذ العمل التربوي والتعليمي للأسباب المذكورة سابقا وغيرها من الأسباب التي ربما لو أسهبت في سردها لا أحتاج ذلك إلى عدة صفحات .
وفي الختام : جميع ما ذكر سابقاً هي حقائق موجودة على أرض الواقع وتأكدت منها بنفسي قبل أن اكتب الموضوع ويشهد الله أنني لم أكتبها إلا للصالح العام وبغية إصلاح الوضع لمن بيده اصلاحه ومحاسبة المتسبب في ذلك .