المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتور فارس يرد بخصوص علاج ابناء الشمال في سوريا والاردن



خالد محمد
12 Nov 2007, 10:33 PM
سبق ان قام الأستاذ صغير العنزي بعمل صحفي تمثل بعنوان :

أغلبهم من أبناء منطقة الحدود الشمالية ..
سعوديون يشدون الرحال إلى مستشفيات الأردن وسوريا؟!

قام الدكتور فارس بن هداج الهادي

بالرد عليه عبر نفس الجريده وكان رده كما يلي :

تجاوب
الصحة: لهذه الأسباب (شدّوا الرحال) للعلاج في الأردن وسوريا!



سعادة رئيس تحرير جريدة "الرياض" المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إشارة إلى ما تم نشره بجريدة "الرياض" الغراء في يوم الاثنين 1428/10/17ه العدد (14371) تحت عنوان - أغلبهم من أبناء منطقة الحدود الشمالية.. سعوديون يشدون الرحال إلى مستشفيات الأردن وسوريا؟

عليه نفيدكم بالآتي:

بخصوص المواطن فهد صويهيد العنزي الذي كان يعاني ابنه من استسقاء بالرأس منذ ولادته نفيدكم بقيام استشاري جراحة المخ والأعصاب بشرح الحالة لوالد الطفل وأوضح له انه يحتاج لإجراء عملية جراحية تتلخص بتركيب جهاز تحويلة بطينية بطنية لكن ولي أمر الطفل رفض قبول إجراء العملية بمستشفى عرعر المركزي وفضل ان يجريها بمعرفته خارج المملكة. علماً بأن المستشفى قام بتأمين الأنابيب المطلوبة لذلك، والمستشفى لديه الإمكانيات الفنية والبشرية لإجرائها ولا يزال يجريها وتعتبر من العمليات الروتينية في جراحة المخ والأعصاب.

بخصوص حالة المواطن المريض طخطيخ مخيمر فإن المذكور كان قد أصيب إصابات شديدة وكسور متعددة في حادث سير في 1425/12/15ه وتم إدخاله قسم العناية المركزة بمستشفى عرعر المركزي إلى ان تحسنت حالته ثم أجريت له عمليات عديدة لاصلاح الكسور ونظراً لحالته فقد أصيب بمضاعفات ببعض هذه العمليات ونصح بالمراجعة لاستكمال علاجه. وبما ان المذكور لم يراجع لاستكمال العلاج ربما حصل له بعض المضاعفات نتيجة عدم المراجعة.

أما بشأن زوجة المواطن نايف جفال العنزي فقد وجدت أنها راجعت مستشفى عرعر المركزي بالعيادة الخارجية في 1428/8/26ه وشخصت بأن بها جنين متوفى يلزم اخراجه ولكنها رفضت الدخول وتم توقيع اقرار برفض دخول المستشفى. ولم تسجل الطريقة التي يجب اخراج الجنين بها. حيث ان ذلك يتقرر بعد التنويم واستكمال الفحوصات. وعليه فإنه لا يمكن الجزم بما ادعى المواطن به، لذلك فإن توجهها لطلب العلاج خارجياً كان بقناعة شخصية.

أما بخصوص المواطن عبدالله محسن الحوري فإنه لم يستدل على اسم والدته لذا قامت العلاقات العامة بمستشفى عرعر المركزي بالاتصال على مدير مكتب جريدة "الرياض" من يوم الاثنين الموافق 1428/10/17ه وإلى يوم السبت الموافق 1428/10/22ه حيث طلب منه توضيح اسم المريضة ولكن لم يحصلوا على أي رد.

مدير عام الشؤون الصحية بالحدود الشمالية

الدكتور فارس بن هداج الهادي

المصدر

يقول والد الطفل في الحاله الأولى :

أن ابنه قد مكث في الحضانة مدة تتجاوز ثلاثة أشهر ولم تتحسن حالته بل ساءت كثيرا، وذكر أطباء المستشفى أنه يحتاج إلى عملية شفط عاجلة، وعند سؤالنا له عن سبب عدم قيام مستشفى عرعر المركزي بهذه العملية أفاد أن المستشفى لا يستطيع ذلك لعدم وجود الإمكانيات اللازمة، ولذا طلبوا تحويله لأحد المستشفيات التخصصية، مما زاد الأمر تعقيدا؛ لأن جميع المستشفيات التي وجه إليها بالرياض رفضت استقباله بحجج كثيرة

وذكر ايضاً :

بعدها بفترة أبلغني مستشفى عرعر المركزي عن حاجة ابني إلى عملية عاجلة وإلا تعرض للخطر، وبعد هذا التقرير المصيري اضطررت إلى نقله إلى الأردن رغم ظروفي المادية الصعبة وأجريت له هناك العملية على حسابي الخاص كلفتني سبعة عشر ألف ريال، وبعد شهر من عودتي رجع ابني إلى حالته الأولى، فراجعت مستشفى عرعر المركزي مرة أخرى، وذكروا لي أنه يحتاج إلى عملية ثانية وإمكانيات المستشفى لا تسمح لعدم توفر جهاز الشفط، وقاموا بتحويله مرة أخرى إلى مستشفيات تخصصية بالرياض وتكررت المأساة .

ورد الدكتور بما يلي :

نفيدكم بقيام استشاري جراحة المخ والأعصاب بشرح الحالة لوالد الطفل وأوضح له انه يحتاج لإجراء عملية جراحية تتلخص بتركيب جهاز تحويلة بطينية بطنية لكن ولي أمر الطفل رفض قبول إجراء العملية بمستشفى عرعر المركزي وفضل ان يجريها بمعرفته خارج المملكة. علماً بأن المستشفى قام بتأمين الأنابيب المطلوبة لذلك، والمستشفى لديه الإمكانيات الفنية والبشرية لإجرائها ولا يزال يجريها وتعتبر من العمليات الروتينية في جراحة المخ والأعصاب

الحاله الثانيه :
المواطن طخطيخ مخيمر الذي تعرض لحادث مروري أدى إلى وفاة زوجته وابنه وابنته وأصيب فيه بكسور بالساقين والفخذين، وبعد أربع عمليات بالمستشفى المركزي خرج مقعداً مع العلم أن المستشفى أفاده أنه يستطيع بعد خروجه السير على قدميه وبعد عام ظل الوضع على ماهو عليه. بعدها قام بمراجعة مستشفى رفحاء المركزي الذي اكتشف أن السيخ الطبي الذي وضع للمريض تحرك عن مكانه 2سم، وأنه أطول مما يجب.

ورد الدكتور بمايلي :

تم إدخاله قسم العناية المركزة بمستشفى عرعر المركزي إلى ان تحسنت حالته ثم أجريت له عمليات عديدة لاصلاح الكسور ونظراً لحالته فقد أصيب بمضاعفات ببعض هذه العمليات ونصح بالمراجعة لاستكمال علاجه. وبما ان المذكور لم يراجع لاستكمال العلاج ربما حصل له بعض المضاعفات نتيجة عدم المراجعة.

لكن يبدوا ان الدكتور نسي ان يتحدث عن طول السيخ وحديث المستشفيات الي توجه لها المواطن

وافادوه بان السيخ لم يعد مستعملا في العمليات، منذ عدة سنوات؛ لعدم كفاءته الطبية.

الحاله الثالثه :

تحدث ل (الرياض) المواطن نايف جفال قائلاً: إنه بعد الكشف الطبي الذي أجري لزوجته، أثناء حملها، في مستشفى عرعر المركزي تبين من خلاله وفاة الجنين، وقد فوجئت بالطبيب المعالج يأمر بإجراء عملية قيصرية، فرفضت ذلك، وقررت الذهاب إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث تم إنزال الجنين بصورة طبيعية من دون عملية قيصرية. ويتساءل نايف عن القرارات الطبية المتسرعة التي يتخذها بعض أطباء مستشفيات المنطقة، هل يجدون بسببها حسابا ومتابعة؟

ورد الدكتور بما يلي :

بشأن زوجة المواطن نايف جفال العنزي فقد وجدت أنها راجعت مستشفى عرعر المركزي بالعيادة الخارجية في 1428/8/26ه وشخصت بأن بها جنين متوفى يلزم اخراجه ولكنها رفضت الدخول وتم توقيع اقرار برفض دخول المستشفى. ولم تسجل الطريقة التي يجب اخراج الجنين بها. حيث ان ذلك يتقرر بعد التنويم واستكمال الفحوصات. وعليه فإنه لا يمكن الجزم بما ادعى المواطن به، لذلك فإن توجهها لطلب العلاج خارجياً كان بقناعة شخصية.

كيف عرفوا ان الجنين ميت اذا ماتم عمل تنويم وفحوصات .؟

وبخصوص القناعه الشخصيه : انا اقول انه بسبب الإهمال والمستوى المتدني مااتوقع احد يحب

المخاسير يا دكتور .

الحاله الرابعه :
والدة عبدالله محسن حوري ..
ذهبنا بها إلى المستشفى الذي أمر بتنويمها، وكانت تعاني أيضا من ارتفاع الضغط والسكر، ولم يكن وضعها في المستشفى مطمئنا، فحالتها ازدادت سوءاً، وصحتها تدهورت، مما جعلنا نطلب، عدة مرات تحويلها إلى أحد المستشفيات التخصصية بالرياض، ولم نحصل على إجابة؛ مما اضطرني إلى الذهاب بها إلى الأردن أكثر من مرة حتى تحسنت حالتها، ولكني استدنت من أجل علاجها مبلغا كبيرا مع أنني طالب ولا يوجد لي دخل.

ورد الدكتور بما يلي :

أما بخصوص المواطن عبدالله محسن الحوري فإنه لم يستدل على اسم والدته لذا قامت العلاقات العامة بمستشفى عرعر المركزي بالاتصال على مدير مكتب جريدة "الرياض" من يوم الاثنين الموافق 1428/10/17ه وإلى يوم السبت الموافق 1428/10/22ه حيث طلب منه توضيح اسم المريضة ولكن لم يحصلوا على أي رد.

عاد هذي يبي لها بيان من مدير مكتب جريدة الرياض

ولاحظت ان الدكتور لما يتكلم عن الوضع العام للمستشفيات والخدمات والاجهزه

مع ان الاستاذ الصغير تحدث عنها ..!


م ن ق و ل

البندق
12 Nov 2007, 11:35 PM
هذا الواقع 0000