الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد :
بين الفينة والأخرى إلا وتجد أحدنا قد ملأ الحزن قلبه ، والهم شغل فؤاده ، يتذكر سنين مضت ،، أمور كثيرة صارت ذكريات ..
فترة ليست بالطويلة لكنها من ألم الفراق تمر كأنها دهر .
أحبتي لا أطيل عليكم : إنه فقدان الأحبة
عندما نفقد قريباً قد ملك قلوبنا ،، أو صديقاً قد أحببناه وأحبنا ..
إنها مصيبة ،، قال المولى عزوجل في كتابه الكريم عنها : (( فأصابتكم مصيبة الموت))
فياليت شعري من مناّ لم يصب بقريب أو صديق ..
سنة الله في أرضه ولن تجد لسنة الله تبديلا .
عزاؤنا أيها الأحبة عند فقد أحبتنا أن نتذكر فقد الأمة لحبيبها وقائدها رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم فما فقدت البشرية أفضل منه .
وعزاؤنا بالأجر الكبير الحاصل عند الصبر على المصيبة قال الله عزوجل (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))
نسأله عزوجل أن يرحم أمواتنا وأموات المسلمين ويغفر لهم ذنوبهم ويوسع لهم في مدخلهم ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ،، اللهم آمين .