رائع أخي مرضي
كلام مفيد وتجارب مفيدة ونصائح مفيدة وكل شيء مفيد ما شاء الله عليك
اضيف شيء بسيط إلى ما قلت :
1. تستطيع أن تميز بين من يقرأ ومن لا يقرأ من خلال كلامه ومواضيعه التي يتحدث عنها .
2. أقرأ بعين الناقد ولا تقرأ بعين المتلقي " وهذه مهمة جداً جداً جداً ، فبدلاً من أن تحفظ
المعلومة ، تفكر فيها وبعد تفكيرك ستكتشف أشياء كثيرة ، ربما أحياناً تسبب لك بعض المتاعب
، فبعض ما قرأت كنت أعظمه وأعظم كاتبه وأعتقده وذلك حينما كنا نعيش في زمن التلقي
فقط ، أما اليوم فبعد أن أعود لما قرأت في وقت سابق وأكتشف هشاشة المعلومة وضعفها
وسطحيتها ، تكون عندي ردة فعل داخليه تجاه الكتاب والكاتب والاعتقاد ، والله المستعان" .
3. " علم النفس " أحد العلوم التي ستحظى بمزيد من القراءة ، وهنالك علوم متفرعة من
علم النفس ولا تسمى بهذا المسمى ، مثل إدارة الذات والقيادة والتفكير والإبداع ، فكلها متفرعة من
علم النفس ، ، ومن خلال متابعتي لبعض برامج د. ميسره طاهر ، والبرفسور . طارق الحبيب
، د. محمد الثويني ، وجدت إقبال كبير من الناس ، وصراحة في طرح قضايا كانت تعيش في وقت
سابق داخل النفس أما اليوم فأصبحنا نسمعها ونستمع إلى حل مشاكلها ، بالذات الدكتور ميسرة
طاهر ، لكن هنالك خط أحمر في علم النفس يحرص الانسان أن لا يتجاوزه ، خاصة أنه علم
غربي بحت ، فبعضها قد يشكك بكل شيء حتى في الشمس والقمر ! ومن أسوأ ما يطرح
صراحة في علم النفس وكان له بعض الانتشار بين الشباب " البرمجة العصبية اللغوية " ، وقد
ألتحقت بها وأخذت دبلوم فيها وأفادتني في بعض الجوانب ، ولكن المفيد فيها يمكنك أن تأخذه من
غيرها ، طبعاً هي تبقى علم نظري وليس حقيقة نهائية ، وما فيها من أشياء لو تغافل الإنسان
وانصرف إلى غيرها لكان أكثر فائدة له ،
والفائدة الجميلة فيها أن ينظر الإنسان إلى الآخرين بمثل ما ينظر إلى نفسه ، ويتقبل الآراء الآخرى
ليس لذاتها ولكن لقائلها ، وكما أنت إنسان عشت سنوات عمرك متأثراً ببيئتك والناس من
حولك والكتب التي قرأتها والبرامج التي شاهدتها والظروف التي نشأت فيها ، فهو كذلك إنسان
نشأ في بيئته الخاصة وناسه الخاصين وكتبه وبرامجه وظروفه ، ولكن في الوقت نفسه يجب أن
يراعي الإنسان نفسه أكثر من أن يراعي الآخرين .
4. أجمل قراءة أن تقرأ وكأنك تبحث عن معلومة أو حقيقة ، أو تغامر من أجل معرفتها
وكأنك في سباق أو تحدي أو مغامرة بالمختصر أن تقرأ وأنت مستمتع .
هذا شيء بسيط أضيفه لما قاله الأخ مرضي .
مواقع النشر (المفضلة)