هلا بالكاشف نعلم أن الشر ينشر وينتشر بسرعة وبعضهم يفرح بالمصيبة والعياذ بالله ولكن ما هو دور المراسل والكاتب هل ينقل اي خبر دون التأكد من صحته ام ينقل الأخبار الموثوقة والراقية التي تفيد الناس خصوصا عن مدينتنا . ودور الخطيب تعزيزالامور الإيجابية بالمجتمع والتركيز عليها ليسمعها كبار السن والشباب والصغار .
بإختصار ( ليس كل ما يعلم يقال ) وليس كل من فضح الناس أصبح مراسلاً متميزا .
والإسلام يأمر بالستر والتوبة وحسن الظن ولكن للأسف أصبحت ثقافتنا ثقافة "فضيحة"
فقد قال تعالى: ﴿ لا يُحِبُّ اللَّهُ الـْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ (سورة النساء: الآية 148)، فكل ما كان سيئًا من القول فالجهر به لا يحبه الله عز وجل، لأن هذا فيه نشر للرذيلة بين العباد، فإذا أذنب شخص ذنبًا أو ارتكب كبيرة، كأن قتل نفسًا بغير حق، أو زنا أو سرق، فباب التوبة مفتوح للعبد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: )إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها(.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: )من ستر عورةَ أخيه المسلم، ستر الله عورته يومَ القيامة، ومن كشفَ عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته(.
مواقع النشر (المفضلة)