.

.

.

.

رفحـــــــــــــــــــــــــــــــــاوي

في أحد مراجعاتي لكتابة العدل في محافظة رفحاء جرى الحديث بيني وبين الأخ العزيز الشيخ محمد العويشز حول إكمال الدراسة والفرص الوظيفية الأفضل في مدن أخرى فقال كلمة علقت في ذهني وهي قوله :
إن حب رفحاء ضيعنا
وهو يعني بذلك أن حب رفحاء وحب الجلوس فيها منعه من قبول فرص وظيفية سنحت له لكنه يترتب عليها الخروج من رفحاء فرفضها وردها حبا في رفحاء .

****

ومثل ما ذكره ابو عبدالله جاء على لسان الكثيرين من أهل هذه المحافظة العزيزة بأهلها ، ولسان من سكن فيها فأحبها وأحب اهلها ممن لم يكن من اهلها اصلا فخالف بذلك ما يزعم من أن الإنسان مفطور على حب أول منزل فلا يحن الى مكان حنينه للمنزل الأول كما قال ابو تمام :
كم منزل للمرء يألفه الفتى ...... وحنينه أبدا لأول منزل
ولعلي أحد هؤلاء الذين لم يولدوا في رفحاء لكني أتمثل دائما عند مغادرة رفحاء بقول بعضهم :
لا يرجع الطرف عنها حين يتركها ...... حتى يعود اليها الطرف مشتاقا

****

كثيرا ما أصرح بأن محافظة رفحاء متميزة على كثير من مدن الشمال :
متميزة بأهلها
متميزة بتنظيمها وتخطيطها
متميزة بمثقفيها وأهل العلم فيها
متميزة بمدارسها ودوائرها الحكومية
متميزة بخدماتها


****

ربما أتاني من ينظر بلا عينين ويفكر بلا عقل فيقول : أنت متعصب
ويقول : ماذا في رفحاء غير ( العجاج ) و ( شدة الحر في الصيف ) و ( شدة البرد في الشتاء ) والدائرة الفلانية فيها كذا والمسجد الفلاني إمامه كذا والمدرسة الفلانية فيها كذا ووووو

****

التفاصيل والغوص فيها متعبة ومقلقة والحكم انما يكون على الغالب ومقارنة البلد بغيرها ومن مر على مدن الشمال وجلس مع اهلها عرف أن محافظة رفحاء تتميز على كثير منها.
نعم لايعني كوننا أفضل من غيرنا أننا بلغنا الكمال لكننا نرقى في درجاته .

****

أخيرا وليقل من شاء : بأنني متعصب
سأقول : نعم
فأنا رفــــــــــــــــحــــــــــــــــــــاوي